صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )
712
الشواهد الربوبية في المناهج السلوكية ( تعليقات السبزواري )
قوله ( ص 247 ، س 9 ) : « ويحفظ بها » لما كانت القوى عنده ( قدس سره ) مراتب حقيقة واحدة أسند فعل إحداها إلى الأخرى سيما في المدرك وخازنه لأن اتحادهما أتم وإلا فاجتماع المثل عند الحس - المشترك وحفظها عند الخيال . إن قلت : المراد بالحفظ نفس الاجتماع المذكور بقرينة قوله ( قدس سره ) بعد غيبتها عن مشاهدة الحواس " . قلت : مع قطع النظر عن بعد حمل الحفظ على الإدراك يلزم طي ذكر الخيال في تعداد القوى . قوله ( ص 247 ، س 11 ) : « ولها قوة الوهم » أي للمتصرفة قوة رئيسة عليها هي قوة الوهم المستعملة إياها ويناسب هذا قوله ويقال لها أي للمتصرفة حينئذ : المتخيلة ويحتمل أن يكون - المعنى : أن للمتصرفة قدرة التوهم وقدرة الذكر والاسترجاع بناء على مذهبه من الاتحاد . كما يصح هذه النسبة في هذه القوى وهي بالقوة كل سابقة منها متوجهة نحو اللاحقة يصح فيها وهي بالفعل أي في صورها فإن المراد بالغاذية النفس النباتية وهي محصلة : بالغاذية مواد الصور المحسوسة بالعرض ومحصلة بالمصورة صورها ثم صورها شبه المادة للصور - المحسوسة بالذات والصور المحسوسة بالذات والصور المتخيلة بالذات شبه المادة للصور المعقولة بالذات والمراد بالمتخيلة في كلماته الخيال كما لا يخفى . [ الإشراق الخامس في أن الإنسان العقلي شيء واحد مبسوط ] قوله ( ص 248 ، س 18 ، 19 ) : « ويكون بدئه وغايته شيئا واحدا . . . . » ذكر من صفات العقل ثلاث :